القاهرة 24

إسلام شمس الدين.. حين تتحول البصريات إلى رسالة حياة


هناك أشخاص لا يكتفون بإتقان المهنة، بل يصنعون منها رسالة.. وإسلام شمس الدين واحد من هؤلاء. فمن داخل عيادته ومركزه في حدائق الزيتون بالقاهرة، يعيد تعريف دور أخصائي البصريات، ليس فقط كمن يصحح النظر، بل كمن يحافظ على نعمة البصر في حياة الناس.

وُلد إسلام في 12 ديسمبر 1991، وبدأ حلمه منذ دراسته في المعهد العالي لتكنولوجيا البصريات، ليتخرج حاملًا بكالوريوس تكنولوجيا البصريات، محملًا بالشغف والعلم معًا.

ومن هذا الشغف، انطلقت "شمس للبصريات" كفكرة صغيرة تحولت إلى وجهة ثقة، تضم أحدث أجهزة قياس النظر، وتقدم خدمة دقيقة في الفحص، وتوفر خيارات متعددة من النظارات والعدسات بما يناسب احتياج كل عين.

لكن ما يُميز إسلام أكثر من التقنيات التي يستخدمها، هو إيمانه الراسخ بأن البصريات تبدأ بالوعي. فهو يرى أن حماية النظر لا تقل أهمية عن تصحيحه، وأن الكشف المبكر قد ينقذ عينًا كاملة من التراجع.

يُدرك إسلام أن التحديات البصرية تتغير مع الزمن، خصوصًا مع إدمان الشاشات الأزرق، لذلك يحرص دائمًا على متابعة تطور علوم الليزر والبصريات، ليمنح عملاءه أفضل الحلول وأكثرها أمانًا.

إسلام شمس الدين لا يبيع نظارة.. بل يبيع راحة بصرية، وأمان عين، واطمئنان قلب.. وهذه أعظم رسالة يمكن أن يقدمها متخصص في عالم الإبصار.

أحدث أقدم