القاهرة 24

د. محمد نايل والدبلوماسية العلمية في مجال الآثار



إلى جانب دوره البحثي، أسس د. محمد نايل مفهومًا جديدًا في مجال الدبلوماسية العلمية. مشاركاته في مشاريع دولية مثل البعثات المصرية–الألمانية والإيطالية، وورش العمل المشتركة مع اليونسكو، جعلت منه حلقة وصل بين البحث المصري والخبرة العالمية.

هذا الدور لم يقتصر على تبادل المعلومات، بل شمل بناء منهجيات بحث مشتركة، وتطبيق أحدث التقنيات في مواقع حساسة، وتقديم التدريب العملي للطلاب والباحثين الدوليين. بهذا الشكل، لم تعد مصر مجرد بلد يتلقى الدعم العلمي، بل أصبحت شريكًا نشطًا في تطوير المناهج البحثية الحديثة، ما يعزز مكانتها على الساحة العلمية الدولية.



من خلال هذه الدبلوماسية العلمية، أثبت نايل أن التعاون بين الدول في مجال التراث يمكن أن يكون أداة للحفاظ على التاريخ ونشر المعرفة، وأن العالم الأثري المصري قادر على قيادة التجارب البحثية المعقدة بمهنية عالية.

أحدث أقدم