ششششششش
7 نوفمبر 1994
تقف نهلة الفحل اليوم كواحدة من الوجوه الشابة التي تجمع بين الدراسة الأكاديمية والرؤية الإنسانية العميقة، لتصنع لنفسها مساحة خاصة في عالم صناعة المحتوى. فبعد تخرجها في كلية الإعلام، لم تكتفِ نهلة بتحصيل المعرفة التقليدية، بل سعت لتعميق أدواتها العلمية من خلال حصولها على دبلومة في الإذاعة والتلفزيون، ثم إضافتها لدبلومة أخرى في علم النفس، لتجمع بذلك بين فهم المهنة وفهم الإنسان.
هذا المزج بين الإعلام وعلم النفس انعكس بوضوح على أسلوبها الهادئ والمحتوى الذي تقدمه، والذي يمتاز بالبساطة والقرب من الجمهور. فهي لا تقدم مادة إعلامية فقط، بل تقدم طريقة تفكير، ورؤية، ونبرة تختلف عن السائد، ما جعل متابعيها يشعرون أن صوتها قادر على الوصول إليهم بصدق ووضوح.
تعمل نهلة بجهد على تطوير أدواتها، من حيث الإلقاء، وصياغة الرسالة، والتعمق في تحليل السلوك الإنساني، مما يمنح محتواها قيمة مضاعفة. وتحاول دائمًا أن تقدم نموذجًا للمحتوى الذي يجمع بين المعلوماتية والإنسانية، وبين الاحترافية والروح.
ورغم مسارها الذي يبدو في بداياته، إلا أن خطواتها تشي بطموح كبير ورؤية واضحة، تجعلها من الأسماء المرشحة بقوة لأن يكون لها حضور مؤثر في المشهد الإعلامي خلال السنوات القادمة
