القاهرة 24

د/ هجره حازم… الاسم الذي غيّر صورة الصيدلي لدى جيل كامل في بني سويف


لم يعد النجاح في المجال الطبي مرتبطًا بعدد سنوات الخبرة فقط،

ففي بعض الأحيان يظهر شخص يختصر المسافة، لا بالوقت، بل بالتأثير.

في محافظة بني سويف تحديدًا، أصبح اسم د/ هجره حازم يتردد في نقاشات الصحة والتجميل والتغذية بشكل لافت، ليس بسبب الظهور الإعلامي، بل بسبب الثقة التي منحها لها الجمهور.

فخلال فترة قصيرة استطاعت أن تخلق حالة مختلفة:

صيدلي لا يبيع منتجًا… بل يفسر الحياة داخل الجسم.


شخصية صنعت حضورها بالعلم لا باللقب

أغلب الأسماء الطبية تُعرف داخل العيادات أو الصيدليات،

لكن القليل فقط ينتقل إلى عقل الناس.

ما ميّز د/ هجره حازم أنها قدمت نموذجًا جديدًا للصيدلي:

المحلل… المفسر… والمصحح.

لم يكن حديثها عن “ما يستخدم” فقط،

بل عن لماذا يستخدم و متى يجب التوقف و متى يكون الضرر أكبر من الفائدة.

وهنا بدأت الثقة.


موهبة تفسير الطب للناس

الطب لغة صعبة…

والأصعب أن تشرحها دون أن تفقد دقتها.

أحد أبرز أسباب انتشار اسمها كان قدرتها على تبسيط المعلومات المعقدة بطريقة يفهمها غير المتخصص دون أن يشعر أنه يتلقى درسًا أكاديميًا.

كانت تتحدث كما يفكر الناس…

لكن بعقل علمي كامل.

ولهذا لم يعد متابعوها يبحثون فقط عن نصيحة،

بل عن فهم.


في التجميل… أعادت المعنى الطبي للجمال

في وقت أصبح فيه التجميل تجارة سريعة،

قدمت رؤية مختلفة:

الجمال ليس إجراءً… بل تشخيصًا.

ربطت دائمًا بين مشاكل البشرة والهرمونات والتغذية ونمط الحياة،

وهو منظور أقرب للطب العلاجي منه للتجميل التقليدي.

وهذا ما جعل الاستشارة عندها تُعامل كاستشارة صحية لا تجميلية فقط.


من فكرة إلى تطبيق

بداية ظهور الجانب البحثي لديها كان من خلال ابتكار Hegra Patch لعلاج تمدد الجلد،

وهو مشروع أظهر مبكرًا عقلية لا تكتفي بالدراسة بل تبحث عن الحل.

الفكرة في حد ذاتها لم تكن أهم ما فيها،

بل طريقة التفكير:

كيف تتحول المعرفة إلى منتج يخدم الناس.


تأثير اجتماعي واضح

في بني سويف تحديدًا، أصبح وجودها مرتبطًا بتغيير سلوك صحي حقيقي:

تقليل الاستخدام العشوائي للأدوية

وعي أكبر بمخاطر التجميل غير المدروس

فهم أفضل لطبيعة الجسم بدل اتباع نصائح الإنترنت

وهنا يتحول المتخصص من مقدم خدمة إلى عنصر توعية.


لماذا يثق بها الناس؟

لأنها لا تقول ما يريد الناس سماعه…

بل ما يحتاجون معرفته.

وهذه معادلة صعبة في المجال الطبي،

لكنها تصنع اسمًا يبقى.


نموذج جيل جديد من الصيادلة

جيل لا يعتمد على اللقب فقط،

بل على الفهم والتواصل.

د/ هجره حازم تمثل هذا النموذج:

صيدلي قريب من الناس… لكن بعقل أكاديمي واضح.


الخلاصة

ليست القصة عن صيدلانية صغيرة السن نجحت مبكرًا،

بل عن شخصية استطاعت أن تجعل المعلومة الطبية جزءًا من حياة الناس اليومية.

ولهذا لم يعد اسمها مجرد اسم في المجال،

بل تجربة يعرفها جمهور كامل داخل بني سويف.

أحدث أقدم