القاهرة 24

أحمد مصطفى طلبة.. مرشد سياحي شاب يوظف المحتوى الرقمي لنشر الوعي الأثري والسياحي في مصر



في وقت أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي من أهم وسائل التأثير ونقل المعرفة، يبرز اسم أحمد مصطفى طلبة كأحد الشباب المصريين الذين اختاروا تسخير هذه المنصات لخدمة السياحة المصرية ونشر الوعي الأثري بين مختلف فئات المجتمع.

أحمد مصطفى طلبة، من محافظة القاهرة، حاصل على ليسانس الآداب قسم الإرشاد السياحي شعبة اللغة الفرنسية من جامعة عين شمس دفعة عام 2022، وهو من مواليد 27 مايو 2000. ومنذ تخرجه، حرص على توظيف دراسته الأكاديمية وخبراته الميدانية في تقديم محتوى تاريخي وأثري هادف يسلط الضوء على عظمة الحضارة المصرية وتنوع المقاصد السياحية في مختلف أنحاء الجمهورية.

ويعمل أحمد كمرشد سياحي ومقدم محتوى متخصص في التاريخ والآثار، حيث يحرص على زيارة المواقع السياحية والأثرية والمتاحف المصرية، وتقديم معلومات مبسطة وموثقة للجمهور، بهدف تعريف المصريين والأجانب بقيمة التراث الحضاري الذي تمتلكه مصر. كما يقدم محتواه دون أي مقابل مادي، إيمانًا منه بأهمية نشر الثقافة السياحية والأثرية بين المواطنين.

ولم يقتصر نشاطه على المحتوى باللغة العربية فقط، بل قام أيضًا بإنتاج عدد من الفيديوهات التثقيفية باللغة الفرنسية، وهي اللغة التي تخصص فيها خلال دراسته الجامعية، وذلك بهدف مخاطبة الجمهور الأجنبي والترويج للمقاصد السياحية المصرية على نطاق أوسع.

ويؤكد أحمد أن حلمه الأكبر يتمثل في غرس حب الآثار والتاريخ المصري لدى الأطفال والشباب، وتعريفهم بقيمة الحضارة المصرية العريقة التي تمتد لآلاف السنين، مشيرًا إلى أن الحفاظ على التراث يبدأ أولًا من الوعي بأهميته وفهم دوره في تشكيل الهوية الوطنية.

ومن خلال صفحاته على منصتي فيسبوك وتيك توك، يواصل أحمد مصطفى طلبة نشر محتوى متنوع يتناول القطع الأثرية والمتاحف والمواقع التاريخية، بالإضافة إلى استعراض الأماكن الطبيعية والسياحية الخلابة التي تزخر بها مصر، في محاولة مستمرة لدعم القطاع السياحي والمساهمة في جذب المزيد من الزوار من مختلف دول العالم.

ويُعد أحمد نموذجًا للشباب المصري الواعي الذي يدرك أهمية القوة الناعمة ودور الإعلام الرقمي في الترويج لبلاده، مؤمنًا بأن السياحة ليست مجرد قطاع اقتصادي، بل رسالة حضارية تعكس تاريخ مصر ومكانتها بين الأمم.

أحدث أقدم